متابعات عمالية

حملات التضامن العمالى تؤتى ثمارها: الاتحاد الدولى للعاملين فى الخدمات العامة يزف خبر الافراج عن ناشطتين جزائريتين

انطلقت خلال الفترة الماضية حملة دولية للتضامن مع النقابيتين الجزائريتين دليلة نوات ونامية عبد القادر، عبر الاتحاد الدولى للعاملين فى الخدمات العامة (PSI)، بالتعاون مع الموقع الاخبارى العمالى ومنظم حملات التضامن الدولية مع حقوق العمال (لابور ستارت). وجهت فيها نقابات عمالية دولية من كافة أنحاء العالم دعوات إلى الحكومة الجزائرية للإفراج عن الناشطتين، ووقف اضطهاد النقابيات والناشطات. وبفضل هذه الحملة الدولية إُطلق سراحهما ووضعتا تحت الإشراف القضائي، مع تأجيل محاكمة دليلة حتى نهاية مارس 2021،  وحصول نامية على البراءة عند إعادة محاكمتها.  

وقد شاركت المعلمتان فى حركة احتجاجية شعبية واسعة، تسمى اختصارا “الحراك”. نددت الحركة بالفساد المستشري في الجزائر، وواصلت دعايتها بعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية في ديسمبر 2019.  ووجهت بالقمع الشديد، حيث لم يستثن من مشاركيها أحدٌ، بما في ذلك النقابيتين. 

وتعمل دليلة نوات، مدرسة فيزياء في مدرسة مستغانم الثانوية، وتبلغ من العمر45 عامًا، وهي عضو في نقابة “المعلمين” أحد أعضاء النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية بالجزائر المعروفة اختصار (SNAPAP). وحُكم عليها في 3 يناير 2020  بالسجن 18 شهرًا لمعارضتها الانتخابات الرئاسية القسرية، كما اتهمت بالـمسئولية عن”منشورات تخل بالنظام العام”. ودخلت في إضراب عن الطعام منذ الحكم عليها، أدى إلى تعرض حياتها  للخطر.

أما نامية عبد القادر فاحتجزت منذ 2 ديسمبر  2020  بسبب تصريحاتها  فى مواجهة الظلم ومحاربة الجنرالات الفاسدين في السلطة، حتى اطلق سراحها بعد الحملة الدولية وتم تبرئتها.