متابعات عمالية

من موقع الاتحاد الدولى للنقابات بتاريخ 25 يناير 2021

بمناسبة انعقاد مؤتمر دافوس الاقتصادى فى الفترة من 25 حتى 29 يناير 2021، أعلن شاران يورو، السكرتير العام للاتحاد الدولى للنقابات، المطالب العمالية فى بداية هذا العام، فى جلسة عقدت  في 26 يناير عبر الانترنت. وأوضح إن الاختيارات التى يضعها قادة العالم ورجال الأعمال، إما أن تستجيب لمطالب العمال والمجتمع المدنى لإصلاح النموذج الاقتصادى،  فتساعد على خلق مستقبل عادل ومستدام، أو تكون كما عودتنا نموذجًا للجشع الرأسمالى، الذى يرسخ عدم المساواة  والاقصاء والإحباط،  بما يديم عدم الاستقرار فى مجتمعاتنا وكوكبنا.

والمطالب الخمس هى :

  • حلق فرص للعمل صديقة للبيئة، وقائمة على الصناعات التحويلية، لتحقيق هدف صفر كاربون من الانبعاثات، بالإضافة إلى فرص عمل فى مجال الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات العامة ذات الجودة العالية .
  • تلبية حقوق العمال جميعا بصرف النظر عن إجراءات توظيفهم، وفاءً بوعود إعلان منظمة العمل الدولية فى الذكرى المئوية لتأسيسها، فيما يتعلق بحماية حقوق العمال، وعدد ساعات العمل القصوى، والحد الأدنى للأجور، وضمان السلامة والصحة المهنية فى بيئة العمل.
  • توفير الحماية الاجتماعية على مستوى العالم، بتأسيس صندوق للحماية الاجتماعية في البلدان الأقل ثراءً.
  • المساواة، والقضاء على جميع أشكال التمييز، سواء على مستوى الجنس أو العرق، لضمان مشاركة البشر جميعا فى الرخاء. ومحو التركز المروع للثروة فى ايدى قلة على حساب المجموع .
  • مكافحة قوة الاحتكارات المتصاعدة، لضمان قدرة الدول النامية على تنمية اقتصادياتها فعليًا، وضمان نظام ضريبى قادر على توفير الدخل اللازم للحكومات، كى تلبى احتياجات السكان والكوكب. وإيلاء أهمية كبيرة لإيجاد منهج شامل لعلاج آثار وباء كوفيد 19، سواء بالدعم الاقتصادى، أو قدرة العالم على التوصل لاختبار طرق العلاج واللقاحات .

وصرح شاران، إنه مع قضاء الوباء بشكل مأساوى على أرواح كثير من البشر،  يفقد حوالي 500 مليون وظائفهم، ويكدح ملياران فى القطاع غير الرسمى، بما فى ذلك الأعمال التجارية الجديدة التى تستخدم الإنترنت. وأضاف إن الشعوب بحاجة لعقد اجتماعى جديد، قادر على الانتعاش والتعافى، على أساس من الأمان الذى تنادى به تلك المطالب الخمسة الحيوية.